حيث إنّ كل شيء عكسي عند الميرزا، فقد اخترع نوعا رابعا من النسخ بدلا مِن أن يحاول تفسير أي نوع من الأنواع الثلاثة أو يحاول تبريره أو نفيه.
وقبل أن أنقل النصوص الواضحة أقول: لم يكتب الميرزا حرفا واحدا في أي كتاب من كتبه الـ 90، ولا في أي إعلان من إعلاناته الـ 291، ولم يتلفظ بعبارة واحدة مما نُقل عنه في جرائد البدر والحكم ينفي فيها النسخ بأي نوع من أنواعه الثلاثة.
وإذا كان القول بالنسخ جريمة بحقّ القرآن الكريم، فالميرزا أكبر مجرم. فالأحمديون يخوّنونه. وهذه هي النقطة الأبرز.

