الجمعة، 7 سبتمبر 2018
المقال رقم 12:كتب الميرزا بين التناقض وتحريف الأتباع
كتب الميرزا بين
التناقض وتحريف الأتباع:
كنت قد بدأت في
الكتابة عن موضوع التحريف عند الأحمدية وسميت مقالاتي بسلسلة التغيير والتدليس عند
الأحمدية وقلت في المقال الأول أنني لست الأول الذي كتب في هذا الموضوع أو الأخير الذي سيكتب فيه بل سبقني
الى ذلك شيوخ وأساتذة أفاضل وذكرت فيهم من ذكرت كالأستاذ هاني طاهر وغيره ممن لا
أنكر سبقهم وأسبقيتهم في هذا الموضوع كما أنني كنت قد وعدتكم ووعدت نفسي بتتبع تلك
التحريفات ان شاء الله أينما وجدت وتسجيلها في هذه السلسلة.
راجع المقال الأول على هذا الرابط:
استكمالا لهذه السلسلة نكتب اليوم عن نص آخر من نصوص
الميرزا التي طالها التحريف والتزوير من أتباعه المخلصين الذين ترجموا كتبه وقد
سبق أن كتب الأخ والأستاذ المكرم هاني طاهر مشكورا موضوعا رائعا عن هذا النص بعنوان: ''اكتشاف تحريف خطير..
"زوج أمّه" بدلا من "أبيه" وبين التحريف الذي لحقه ثم سأل سؤالا مشروعا وهو:هل الميرزا مصنف
كتبه؟
جاء في كتاب ازالة الأوهام ص 268 كما ترجمه مكتبهم
العربي العبارات التالية: ''إذ قد مارس المسيح ابن مريم مع زوج أمه "يوسف" مهنة النجارة أيضا
لمدة 22 عاما''
فهل هكذا وردت هذه العبارة في النسخة
الأردية أم أن هناك تحريفا للنص؟
في النص الأردي(انظر الصورة أسفله) جاءت
العبارة كما يلي: ''حضرة عيسى ابن مریم کا اپنے باپ يوسف کے ساتھ 22 برس كي مدت تك
نجاري كا كام بھی کرتے رہے ہیں''
والذي يهمنا في هذا النص هو كلمة ''اپنے باپ''
التي تعني الوالد أو الأب وليس زوج الأم كما ترجموها.أما زوج الأم فمقابله في
الأردية هو:'' ماں کا شوھر''
وليس ''''اپنے باپ'' (ترجمة محمد يعقوب بلياوي الأيوبي)
فما الذي دفعهم يا ترى الى تحريف هذا
الكلمة؟
من المعلوم عند الدارسين لكتب الميرزا أنه
يقول بولادة عيسى عليه السلام ولادة اعجازية من غير أب مع عدم كونها أعجوبة في
نظره لهذا فان وجود نص يقول أن يوسف أب للمسيح سيكون نوعا من التناقض الفاضح والواضح
والذي يجب التخلص منه ولو بالجوء الى تحريف كلام امامهم ونبيهم القادياني.فيا أيها
الميرزا هل كان للمسيح عليه السلام أب أم لم يكن؟
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ
كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82)النساء)
_صورة
للنسخة الأردية من كتاب ازالة الأوهام
_صورة
للصفحة 268 من
كتاب ازالة الأوهام كما ترجمها المكتب العربي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد, فقد أنشأت هذه المدونة لوجه الله تعالى من أجل التعريف بالطائفة الأحمدية القاديانية حتى لا يقع البعض في حبائلهم فيوردونه موارد التهلكة نسأل الله السلامة في الدنيا والاخرة. وسيكون هدف هذه المدونة هو كشف عقائد هذه الجماعة ونقضها بالدليل والحجة والبرهان وبالوثائق من كتبهم. فنسأل الله الاخلاص والنية في القول والعمل .
يتم التشغيل بواسطة Blogger.
عن مُميز
التسميات
إتصل بنا
إجمالي مرات مشاهدة الصفحة
أرشيف المدونة الإلكترونية
-
▼
2018
(14)
-
▼
سبتمبر
(13)
- المقال رقم 13:مناظرة بين مدعي النبوة اسماعيل حمد ا...
- المقال رقم 12:كتب الميرزا بين التناقض وتحريف الأتباع
- المقال رقم 11:الوحي السريع عند الميرزا
- المقال رقم 10:النسخ عند الميرزا .. الميرزا يقول بأ...
- المقال رقم 9:لماذا نجزم بكذب الميرزا؟
- المقال رقم 8:هل يمكن أن يجيب الأحمديون؟؟؟؟
- المقال رقم 7:حوار هادئ مع الأستاذ حلمي مرمر حول بع...
- المقال رقم 6 في مفهوم القدر المبرم ودلالته في كتاب...
- المقال رقم 5 في اساءة محمود وافترائه على زيد بن عم...
- المقال رقم 4 في اساءة الميرزا الى المسيح عليه السلام
- المقال رقم 3 في التدليس على الحديث عند الخليفة الثاني
- المقال رقم 2 في التحريف في كلام الميرزا
- المقال رقم 1 في أن الأديان والفرق الباطلة سمتها ال...
-
▼
سبتمبر
(13)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق